كتاب: نزع الخافض في الدرس النحوي

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: نزع الخافض في الدرس النحوي



والمختار ما ذهب إليه أستاذي (1) من أن الأصل هو: ضربته ضربا، وعندما أريد بيان وقوع الفعل بآلة مخصوصة دون غيرها، حذف المصدر من الأصل وجيء بالآلة المخصوصة فوضعت موضعه فقلت: ضربته سوطا، ومقرعة وعصا، وجاز تثنية الآلة وجمعها لقيامها مقام المصدر المثنى والمجموع، فتجري التثنية والجمع في هذه المسألة على المصدر لا على الآلة فتقول: "ضربته سوطين وأسواطا مع أنك لم تضربه العدد المذكور إلا بسوط واحد، لكنك ثنيت الآلة وجمعتها لقيامها مقام المصدر المثنى والمجموع" (2).
د- نيابة اسم الزمان عن المصدر في موقع المفعول المطلق، نحو: سرت يومين، أي: سير يومين، في رأي من يجعل انتصاب أسماء الزمان المعدودة والمؤقتة انتصاب المفعول المطلق على تقدير مضاف (3)، ومن ذلك قول الشاعر (4):
وبت كما بات السليم مسهدا ** ألم تغتمض عيناك ليلة أرمدا

- - - - - - - - - -
(1) ينظر: ظاهرة النيابة: 225.
(2) شرح الكافية: 1 /269.
(3) ينظر: ارتشاف الضرب: 2 /326، وظاهرة النيابة: 228.
(4) البيت للأعشى في ديوانه: 185، وشطره الثاني مروي فيه بلفظ: وعادك ما عاد السليم المسهدا. والبيت له أيضا في: الخصائص: 3 /322، وأمالي ابن الشجري: 2 /22، ومغني اللبيب: 813، وخزانة الأدب: 6 /155 والدرر 3 /61، وبلا نسبة في: شرح الأشموني: 2 /114، وهمع الهوامع: 2 /77.